كيف تستهدف إيران الدفاعات الجوية الأمريكية في الشرق الأوسط؟ صراع الصواريخ والمسيّرات يتصاعد
كيف تستهدف إيران الدفاعات الجوية الأمريكية في الشرق الأوسط؟ صراع الصواريخ والمسيّرات يتصاعد
كيف تستهدف إيران الدفاعات الجوية الأمريكية في الشرق الأوسط؟ تقرير يشرح استراتيجية الصواريخ والمسيّرات، واستخدام واشنطن قواعد بريطانية لصد الهجمات الإيرانية.
متابعة – اوقات الاخباري
تشير تقارير عسكرية إلى أن إيران تعتمد استراتيجية متعددة المستويات لاستهداف منظومات الدفاع الجوي الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط. وتقوم هذه الاستراتيجية على إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة . بهدف إرباك الدفاعات الجوية وإضعاف قدرتها على حماية القواعد العسكرية والمنشآت الحيوية في المنطقة.
ويهدف هذا النهج، بحسب خبراء عسكريين . إلى تقويض ما يُعرف بـ”الدرع الدفاعي” الذي أنشأته الولايات المتحدة حول حلفائها في شبه الجزيرة العربية . والذي يشمل شبكة متطورة من أنظمة الرادار والدفاع الصاروخي.
كما تسعى طهران إلى اختبار مدى قدرة هذه الأنظمة على التصدي لهجمات متعددة ومتزامنة . وهو أسلوب يُستخدم غالباً في الحروب الحديثة لاختراق الدفاعات الجوية المتقدمة.
استخدام قواعد بريطانية لدعم العمليات الأمريكية
في تطور لافت، أعلنت حكومة المملكة المتحدة . أن الولايات المتحدة بدأت استخدام قواعد بريطانية في عمليات دفاعية مرتبطة بالصراع مع إيران.
وأوضحت وزارة الدفاع البريطانية في بيان عبر منصة “إكس” أن القوات الأمريكية بدأت استخدام قواعد بريطانية في “عمليات دفاعية محددة” . بهدف منع إيران من إطلاق صواريخ باتجاه المنطقة . وهو ما قد يعرض أرواح مواطنين بريطانيين للخطر.
وتشمل القواعد التي سمحت لندن باستخدامها قاعدتين عسكريتين هما:
- قاعدة فيرفورد في مقاطعة غلوسترشير جنوب غرب إنجلترا
- قاعدة دييغو غارسيا في أرخبيل تشاغوس بالمحيط الهندي
ويُعتقد أن هذه القواعد تُستخدم لدعم عمليات المراقبة الجوية . وإطلاق الطائرات العسكرية التي تشارك في مهام دفاعية أو استطلاعية مرتبطة بالأزمة.
تحركات عسكرية أمريكية في القواعد البريطانية
أفاد مصور لوكالة فرانس برس بهبوط قاذفة أميركية من طراز B-1 في قاعدة فيرفورد . وهي طائرة قادرة على تنفيذ ضربات بعيدة المدى.
كما رُصدت طائرة نقل عسكرية أمريكية من نوع C-5 Galaxy على مدرج القاعدة نفسها . ما يشير إلى نشاط عسكري متزايد في الموقع.
وتزامن ذلك مع تنظيم احتجاجات مناهضة للحرب في محيط القاعدة . حيث عبّر ناشطون عن رفضهم استخدام الأراضي البريطانية في النزاع الدائر في الشرق الأوسط.
خلاف سياسي بين واشنطن ولندن
كان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر . قد رفض في البداية الانخراط المباشر في الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى . وهو موقف أثار انتقادات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال ترامب في تعليق ساخر إن “ما نتعامل معه ليس ونستون تشرشل”. في إشارة إلى ما اعتبره موقفاً متحفظاً من لندن تجاه الأزمة.
من جانبه، دافع ستارمر عن قراره بعدم مشاركة بريطانيا عسكرياً في النزاع . مؤكداً أن أي تدخل عسكري يجب أن يستند إلى أساس قانوني واضح وخطة قابلة للتنفيذ.
لكنه وافق لاحقاً على طلب واشنطن استخدام قاعدتين عسكريتين بريطانيتين لأغراض دفاعية محددة.
مخاوف من توسع الصراع في الشرق الأوسط
يرى مراقبون أن السماح باستخدام هذه القواعد يعكس قلقاً متزايداً لدى الدول الغربية . من احتمال اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
كما يشير إلى حرص الولايات المتحدة وحلفائها على تعزيز قدراتهم الدفاعية . في مواجهة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي قد تطلقها إيران أو حلفاؤها في المنطقة.
وفي ظل استمرار التصعيد العسكري، يبقى احتمال توسع المواجهة قائماً . خاصة مع تزايد الضربات المتبادلة وتنامي المخاوف من استهداف منشآت الطاقة والممرات البحرية الحيوية في المنطقة.
الوسوم (Tags)
إيران
الولايات المتحدة
الدفاعات الجوية
الشرق الأوسط
الحرب في الشرق الأوسط
الصواريخ الإيرانية
الطائرات المسيّرة
القواعد العسكرية الأمريكية
بريطانيا
كير ستارمر
دونالد ترامب
الأمن الإقليمي
الخليج العربي



